hurt heart

hurt heart
Why did you lie?
Why did I cry?
Why did we try?
I don't like to trust,
And now you know why.
You hurt me bad.
How could you do that to me?
You said you loved me,
But I guess it was all a lie.
We'll now I'm alone but I dont mind,
I hope your happy.
But I hope you know how bad I hurt.
We'll I guess this is good bye.
All I want to know is why??

# Posté le samedi 07 mars 2009 15:03

فقر خليل سيثبت إن كان غنى مهنّد هو الذي جذب النساء

فقر خليل سيثبت إن كان غنى مهنّد هو الذي جذب النساء





ضجة فريدة من نوعها أثارها المسلسل التركي "نور" الذي عرض في الصيف الماضي على الmbc، وتابعه ملايين المشاهدين مع الغلبة الأكبر للسيدات العربيات، وقد نال البطل مهند (كيفانج تاتليتوج) الإعجاب. وبدأت الأخبار تنقل متعجّبة، خلو الشوارع في بعض المدن العربية من الناس عند موعد بثّ المسلسل من جهة، والغيرة التي اشتعلت بين الأزواج من جهة أخرى ووصل بعضها إلى الطلاق. فماذا سيحدث هذه المرة مع إطلالة كيفانج تاتليتوج، في مسلسل جديد بعنوان "ميرنا وخليل"، التي أطلقتها شبكة "شوتايم أرابيا" ومجموعة الmbc؟ خليل هذه المرة يراهن على الوصول إلى قلوب معجبيه أكثر، من خلال رسالته لهم والتي تتعلّق بالمسلسل...

فقر خليل سيثبت إن كان غنى مهنّد هو الذي جذب النساء!

تمرّد هذه المرة على اختيارات أمه، وقرّر
أن يكون نادلاً في مقهى
كيفانج تاتليتوج، لاعب كرة السلة المحترف لمدة عامين في فرنسا، والحائز على لقب أفضل عارض أزياء في العالم عام 2002، والذي أرغمته والدته، كما قال سابقاً على توقيع العقد وتأدية الدور في مسلسل "نور"، لأنها، على ما يبدو، رأت فيه نموذجاً للشاب الأرستقراطي الجذّاب، تمرّد هذه المرة على اختيارات أمه، وقرّر أن يكون نادلاً في مقهى، في المسلسل التركي المدبلج الجديد "ميرنا وخليل".

فهل سيتواصل الإعجاب به بدون سيارة فارهة وقصر كالأحلام، أم أن وضعه البائس وهو هارب ملاحق بملابس رخيصة سيثير شفقة العدد الأكبر؟

ملابس متواضعة

تساؤلات أخرى طرحتها سيدتي على مدير المسلسلات والبرامج في "شوتايم"، أحمد شكري الذي كشف عن تفاصيل المسلسل الذي بدأ عرضه يومياً منذ الأول من فبراير (شباط) الحالي، ناقلاً في أجوبته آراء كيفانج تاتليتوج فقال: "ما يصدم المشاهدين في البداية هو صوت خليل الذي تعودوا عليه مع الممثل السوري ماكسيم خليل، لكن سيعتادون على الصوت بعد مرور الحلقة الثالثة".

كيف بدا مهند نقصد خليل في المسلسل الجديد؟
تعرفون أنه في مسلسل "نور"، كان شاباً مرفّهاً أُعجبت به الفتيات لوسامته أولاً، ولأنه من عائلة أوغلو الثرية ثانياً، والوريث الأول المرشّح لإدارة ثروة جدّه، لكن حياة خليل هلال في المسلسل الجديد، بدت مختلفة تماماً، فهو تركي جاء من البوسنة التي هاجر إليها أجداده، ويعيش في ألمانيا، ويعمل نادلاً في مقهى، ووجوده في ألمانيا، كما يظهر في الحلقات، غير قانوني، فهو ملاحق ويجهل الأسرار التي أتت به إلى ألمانيا.

على هذا، لم يكن ذلك الأنيق الذي دخل القلوب في "نور"؟
بالتأكيد، فالفقر يظهر عليه من ملابسه، حيث يكتفي بالجينز والقمصان العادية، ولا يغيّر ملابسه في كل مشهد كما في مسلسل "نور" والذي اعتمد فيه على أغلى الماركات.

أين تعرّف بالبطلة ميرنا، وما اسمها الحقيقي وظروفها وصفاتها؟
إسمها الحقيقي صدف افجي. وفي المسلسل غير المعرّب مينكشي وتعني بالعربية "اللون الزهري"، وهي تعمل مع خليل في المكان نفسه. وبشرتها سمراء، لكنها أجمل من نور بكثير، وقد تعمّد كاتب السيناريو، ألا يتجاوز عمر البطلين ال23 عاماً. عائلة ميرنا من الأتراك الذين سافروا واستقرّوا في ألمانيا منذ زمن بعيد، ولا زالوا يعيشون العادات التركية القديمة، ومنها أن الفتاة لا تستطيع اختيار من تحب، بل هناك زوج محدد لها تختاره العائلة، ويزوّجونها إياه مقابل مهر يتقاضاه الأب.

ميرنا المسلوبة!

هذا يعني أن خليل شاب غير مرغوب به لمثل هكذا عائلة؟

فقر خليل سيثبت إن كان غنى مهنّد هو الذي جذب النساء!

يظهر متحفّظاً وخجولاً
بالتأكيد، وهو يحبها في أول حلقتين، لكن يظهر زميل أخيها في الجيش التركي، وهو مصطفى، يطلبها من أبيها للزواج بغرض الحصول على الجواز الألماني، وتظهر الأحداث جلياً أنها مسألة بيع وشراء، وكيف أن لا قرار بيد الفتاة، وأن المرأة مضطهدة حتى وهي في ألمانيا. وينكشف للمشاهدين أمر بغاية الغرابة، وهو كيف أن الفتاة في ألمانيا يمكن أن تقتل تحت إسم جرائم الشرف.

خليل المتحفّظ!

كان مهند متحرّراً من القيود الإجتماعية، فهل خرج هو وميرنا عن طورهما؟
أبداً، فقصتهما كقصص الحب العذري، وخليل ليس كمهند الذي طغت عليه العادات الأوروبية رغم تحفّظ جده فكري بيك أوغلو، بل يظهر متحفّظاً وخجولاً، ويحترم عادات عائلة ميرنا، فهو مثلاً لا يحاول أن يقابلها سراً أو يتجرّأ لأخذها عنوة برفقته، لأنه بالمقابل يرى كيف أن شقيق ميرنا يوصلها إلى عملها كل يوم، ويعود لأخذها إلى المنزل في الموعد المحدد. وقصة الإعجاب نشأت بينهما في اللحظات التي استطاعا فيها التكلم سوياً داخل المقهى، فهناك مشهد يكشف الفارق الكبير بين شخصيتي مهند وخليل، وهو عندما تصعد ميرنا إلى الباص بجانب أخيها، ويقف خليل من بعيد ليختلس نظرة من عينيها!

هذا يعني أنه لم يتم حذف أي مشهد من المسلسل؟
لا، لأنه لم تكن هناك ضرورة لذلك، فبعد الحلقة الثالثة نرى أن ميرنا تمشي بجانب خليل دون أن يمسك بيدها، ويتكلمان عن بعد، والمشهد الوحيد الذي يخرج فيه خليل عن طوره هو اليوم الذي يسبق زواج ميرنا دون أن تخبره، حيث تقول له: "هل بإمكاني الإقتراب أكثر"؟ فيفكّر بالأمر للحظات! هي لحظات حب، تتم بطريقة تحافظ على التقاليد، وتحترم الأجواء الإجتماعية.

بكاؤه مستمر!

رغم أن مهند بكى كثيراً في "نور"، إلا أنه لم يفقد من رجولته شيئاً أمام المعجبين، فكيف هو في خليل؟
هو الآخر بكى كثيراً، والغريب أنه لم يضطر لإعادة المشاهد التي تعتمد على البكاء مرات عديدة، لأن أغلبها كان طبيعياً بسبب تأثره بأحداث المسلسل. والفارق أنه في نوبات البكاء الأولى، كان يكثر من تكسير المرايا والأشياء الثمينة من حوله أو تعريض نفسه لحادث سيارة، ولكن بحكم فقره في المسلسل الجديد يقتصر على تنفيس عصبيته على أشياء ليست ذات قيمة مادية!

هل يترك خليل ميرنا لتتزوّج من مصطفى؟
لم يكن يعرف بالأمر فهي لا تخبره عن زفافها، خوفاً من أن يعرف أهلها، لأن هذا الحب إن شاع قد يعرّضهما سوياً للقتل. وفي ليلة زفافها يطلبون قالب الحلوى من نفس المكان الذي يعمل فيه خليل، فيأتي خليل بكعكة الزفاف وعندما يدخل يكتشف أنها العروس، فيعود إلى بيته ليدخل في نوبة من نوبات بكائه المعهودة!

وماذا حصل في ليلة الزفاف؟

فقر خليل سيثبت إن كان غنى مهنّد هو الذي جذب النساء!

لا وجود لهدايا بين الحبيبين
في ليلة الزفاف تبرز شخصية مصطفى المصاب بالعجز، ولأنه لا بد أن يثبت رجولته لأهله وأهلها، يظل يضربها وهو يشعر بالإهانة، ويجرح يدها ليضع الدم على منديل، لأن والدته ووالدتها تنتظران في الخارج. وتظهر الأحداث كيف يصل لمرحلة من الجنون لاحقاً ويقتل فيها أمه، وكيف يقف خليل في وجه العادات محاولاً تغييرها في ألمانيا رغم أنها تغيّرت في تركيا. فالنساء لا يعرفن أن القانون أصبح إلى جانبهن، إذ تعكس هذه الدراما اليومية الكبت المعاش.

وهل تستسلم ميرنا لهذا الزواج؟
في الحلقة الثالثة تهرب مع خليل، الذي يمثل الطرف الآخر للرجولة القوية، رغم أنها متزوّجة من مصطفى. وهنا تبرز مساعدة الجدة، التي ترى حفيدتها وهي تحاول الإنتحار، فتمنعها، وفي الوقت نفسه تتعرّف إلى خليل وتدرك تماماً مدى حبه لميرنا، فتنصحها بالهروب معه إلى تركيا ليضيعا هناك وسط الـ 70 مليون نسمة. في هذه الأثناء تذهب ميرنا لخليل وتخبره بقرارها، وهي تحمل معها حسب نصيحة جدتها كل الذهب والمال الذي جاءها كهدايا في عرسها، لتتصرّف به في محنتها.

من هو خليل؟

كيف تتدبّر أمرها بدونه هناك؟
تبدأ رحلة البحث عنه، فتقيم في فندق، لأنها لا تعرف أحداً في اسطنبول، وبما أنها تحمل حقائبه معها، تفاجأ عندما تفتحها أن لخليل أكثر من جواز سفر، بأسماء مختلفة، وفيزات مختلفة.. ذهب فيها إلى أميركا وأوروبا، إلى أن استقر في ألمانيا، وتتساءل في وحدتها من هو خليل؟ بعد الحلقات الثلاث وبعد أيام ومــع الأحـــداث المتسارعة للمسلسل، يلتقيان في باص في اسطنبول صدفة، ويبدآن رحلة الهروب من أخيها وزوجها، اللذين يتصلان بالمافيا؛ ولكن تشاء الصدف أن يكون رئيس المافيا، الذي يحب خليل جداً، هو زوج أمه! وهنا تكشف لنا الأحداث بعد أن رسمت صورة لخليل اليتيم، أن والدته غير متوفاة وكانت في مستشفى أمراض عقلية في تركيا!

حبه القديم!

أليس هناك شخصية نسائية أخرى تقف أمام خليل، ففي مسلسل "نور" كانت أمامه جبهة من النساء؟
هنا تبدأ عثرات القصة، حيث يلتقي بخطيبته السابقة زينب، وهي الشخصية النسائية البطلة الثانية في المسلسل، والتي تدور حولها الأحداث المرتبطة بخليل فقط. وهذه الفتاة غنية وتحاول مساعدته كثيراً؛ ولكنها في الوقت نفسه تحاول التفريق بينه وبين ميرنا، لأنها كانت خطيبته، وقد فسخا الخطوبة قبل سفره إلى ألمانيا، وهي الشخصية الشريرة التي تعكس صورة الأم شريفة. وتدور الأحداث ليكتشف خليل لاحقاً أن والده كان مليونيراً، وأنهم هرّبوه بعد مقتله، وبعد أن قرّرت العائلة ألا تذهب الثروة إليه! ففي الحلقة الرابعة يفاجأ أثناء زيارته لقبر أمه، بوجود قبر له بجانبها، فالعائلة أخرجت له شهادة وفاة حتى تتمكّن من توزيع الثروة والإستيلاء عليها!

ألا تتوقّف المطاردات، ألا يهنأ خليل بيوم من الراحة؟

فقر خليل سيثبت إن كان غنى مهنّد هو الذي جذب النساء!

قصتهما كقصص الحب العذري
بالتأكيد، عندما تعود عائلة ميرنا كلها إلى تركيا، ويوافقون على زواجهما بسبب دفاع أخيها عنها، والمفاجأة أن ميرنا ترفض خليل في ليلة زفافهما، لأنها لا زالت معقّدة من زوجها الأول مصطفى، فيحترم قرارها، وبعد أن يقتل مصطفى أمه، وفي صباح اليوم التالي لزفاف خليل على ميرنا، يختطف مصطفى ميرنا ويغتصبها، وبعدها يظهر حمل ميرنا، الذي يضع المشاهدين في حيرة حول الأب الشرعي للطفل.

خليل وميرنا المحور

في مسلسل "نور" كان التركيز على أكثر من قصة. فشخصياته تداخلت مع الأحداث، ورسمت سياقات متفرّعة للدراما، بينما التركيز في المسلسل الجديد على ميرنا وخليل تحديداً. إذ تتطرّق الأحداث لأهله ولزوج أمه الذي يحبه، لتجعله نجم الأحداث الدرامية المخبأة، ويكشف سر تهريب المافيا له، مما يوحي للمشاهدين أنه محور المسلسل. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا سمّي المسلسل الثاني باسم البطلين ميرنا وخليل، بينما حمل الأول إسم البطلة فقط أي "نور"؟ هل حصل هذا بعد أن تحوّل كيفانج تاتليتوج إلى نجم إعلانات و"فيديو كليبات" يتقاضى الملايين بعد شهرته في المسلسل الأول في البلاد العربية؟ وإذا كان كذلك، فلم لا يكون المسلسل باسمه فقط، هل هو بسبب جمال ميرنا السمراء ورغبة خليل بأن تكون النجمة التي تلمع إلى جانبه بارزة؟

نقاط لافتة!

المطاردات والمافيات هي طابع مسلسل "ميرنا وخليل" كما في "نور"، لكن براعة خليل تظهر أكثر من مهند خلال تصويره للمشاهد، فيظهر مقنعاً أكثر.

في الحلقات يظهر التديّن موظفاً بشكل جميل، فالجدة تصلي وتدعو، والزوج مصطفى يصلي في ليلة دخلته!

لا وجود للمنزل الجميل الذي ظهر في مسلسل "نور"، والذي شغل بال الناس لأن المطاردات تركّز على الفنادق بمنطقة "التكسيم" في اسطنبول، إلى أن تظهر ثروة خليل وتبدأ الحياة بالتغيير.

لا وجود في المسلسل لأناقة الممثلات كما في مسلسل "نور"، لكن المظاهر تبدأ بالتغيير تدريجياً عندما يحصل خليل على ثروته.

لا وجود لهدايا بين الحبيبين، فخليل يكتفي فقط بصورة ميرنا التي يعلّقها على الحائط.

التجمع الأسري وتجهيز الفتاة، طابع المسلسل كما العادات العربية، إذ تجلس الأم مع ابنتها لتشرح لها بعض التفاصيل.

لا وجود للعلاقات غير الشرعية والحمل بدون زواج، عدا تلك التي يتورّط بها والد ميرنا مع امرأة ألمانية.

خوفه من اسطنبول!

فقر خليل سيثبت إن كان غنى مهنّد هو الذي جذب النساء!

"ميرنا أجمل من نور بكثير"
في البداية يظهر خليل وكأنه لا يرغب بالسفر إلى اسطنبول، وهذا الأمر يضع المشاهدين أمام تساؤلات عدة يطرحها تردّده، وتظهر الإجابات عليها خلال الحلقات، التي تعود بنا لقصة خليل وميرنا، ولكن بما أنهما لا يملكان خياراً آخر لأنهما تركيان، فيقرّرا السفر إليها. في وقت الهروب يكتشف أهلها القصة، ويذهبون وراءها إلى المطار، ولكنها تدخل الطائرة قبل أن يتمكّنوا من اللحاق بها. في هذه اللحظة الحرجة، لا يتمكّن خليل من السفر معها في الطائرة نفسها، لأنه لا يريد أن يراها أهلها مع شاب، ولذلك يفضّل الإنتظار حتى يطمئن على سفرها، ويلحق بها في اليوم التالي، وللمصادفة يسافر معه في الرحلة نفسها أخوها وزوجها المنتظر، لكنهما لا يعرفان شخصيته. في المسلسل تظهر تناقضات عدة، فهو كدراما، يظهر دفاع الأب عن الشرف وفي المقابل يظهر علاقته مع امرأة ألمانية، وأن المبلغ الذي قبضه من زوج ابنته مصطفى (45 ألف يورو) كمهر، أعطاه إلى تلك المرأة الألمانية، وعندما هربت ميرنا أباح الأب دمها، بينما يعيش هو نفسه حياة المستهترين.

إحتمالات!

مجريات المسلسل المتسارعة، تفسح المجال أمام مخيلة المشاهد ليتكهن النهاية، فهل سيعيش خليل مع ميرنا، كما عاش مهند مع نور، فهناك استقال من شركته ليجلس إلى جانبها، وإذا كان كذلك فهل ستعود له ثروة والده ليتنعّما بها، أم أن شقيقها وزوجها سيصلان إليهما ويقتلانهما؟ وهل ستكشف الجريمة ويحاكم الأب والأخ والزوج؟ أم سيقتل خليل وحده دفاعاً عن ميرنا، وتعيش ميرنا على ذكراه؟ وإن حصل ذلك، فهل سيموت لتحمل هي في أحشائها طفلاً منه يفسح المجال لجزء ثان للمسلسل؟

مطاردات من المافيا

مدة حلقة المسلسل الذي انتهى عرضه في تركيا بنهاية 2008 هي 45 دقيقة، ويتعرّض فيه خليل للكثير من الحوادث والمطاردات من المافيا، لكنه حسب رأي النقاد، يبدو فيها مقنعاً أكثر من مهند في "نور"، إذ بدت المطاردات واقعية أكثر.

الجدة والمشاهد المؤثّرة

حسب ما رواه المشرفون على المسلسل، تعيش ميرنا مع والديها وأخويها وجدتها. شقيقها الصغير قدير، يأخذ دور الشرير الذي لا يهتم لأخته، بينما الأكبر يوسف هو الذي يستيقظ ضميره، ويظهر حبه لميرنا من خلال حواراته مع جدته، التي ستُبكي المشاهدين خلال الحلقات، فهي تمثّل شخصية الخير غير القادر على التصرف، والتي ترى أمام عينيها كيف يبيعون ويشترون ميرنا، وهي غير قادرة على منعهم. وهي تردّد دائماً أمام شقيق ميرنا يوسف: "لو حصل شيء لميرنا لن يكون قلبي راضياً عنك"، وهو يذهب بدوره إلى اسطنبول في حلقات لاحقة ليحاول إنقاذ أخته مهما بلغ الثمن.

# Posté le jeudi 26 février 2009 04:46

Modifié le lundi 16 mars 2009 07:00

...........................................

                                                                       ...........................................
Je pense à toi...

Malgré le fait que les jOurs passent...

Tu as prOvOqué en mOi un tel chavirement...
C'est vrai, tu m'as plu dès le premier instant
LOrsque mOn regard a crOisé le tien...
PersOnne avant tOi, en avait fait autant...
Malgré la distance, malgré le temps qui nOus sépare...
Peu impOrte les Obstacles qui nOus en empêchent...
Je pense à tOi encOre plus sOuvent

# Posté le jeudi 08 janvier 2009 04:53

bon c moi !

bon c moi !

# Posté le samedi 03 janvier 2009 16:22

o0o

                                           o0o
je pleures
Y a que moi qui peut comprendre...
J'ai tellement besoin qu'on m'entende j'ai envie de crier ...
J'ai besoin d'exprimer mes peines
J'ai seulement besoin qu'on me soutienne
J'ai des milliers de rêves en tête
Je rêve d'être Photographe
Je vais mal en se moment peut être une crise?
Je suis comme toutes les autres fille de mon âge ( je pense )
Je voyaient trop de princes qui étaient de passage
et qui m'aimaient sans poser de questions
qui promettaient et qui oubliaient mon nom...
Et je pleures mais c'est chacun son tour
on a tous été seuls un jour...
Mais voila le bonheur ne s'achète pas...
Donc j'attend .ihssane&&&&&
pix : moi mais elle date..

# Posté le dimanche 28 décembre 2008 14:31

Modifié le lundi 29 décembre 2008 15:19